اشترك في قناتنا ليصلك جديدنا

اشترك في قناتنا على اليوتيوب ليصلك جديدنا

كذلك الاعجاب بصفحتنا على الفيسبوك

كيف أنت والصلاة؟؟

كيف أنت والصلاة؟؟


صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 25

الموضوع: كيف أنت والصلاة؟؟

  1. #1

    افتراضي كيف أنت والصلاة؟؟





    || إن الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره و نعود بالله من شرور أنفسنا و من سيئات أعمالنا ‘ ~
    ||من يهده الله فلا مظل له و من يظلل فلا هادي له ‘ ~
    ||و أشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمداً عبده و رسوله صلى الله عليه و سلم ‘ ~
    ||و على آله و صحبه أجمعين و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ‘ ~
    ||أما بعد ‘ ~
    ||فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى و خير الهدي هديُ سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم ‘ ~
    ||و شر الأمور محدثاتها و كل محدثة بدعة و كل بدعة ضلالة و كل ضلالة في النار ‘ ~
    ||أما بعد ‘ ~






    إن الشيطان ليغار أشد الغيرة من العبد إذا وقف بين يدي ربِّه، فيحاول أن يُشغله ما استطاع لكي يُخرجه من مقام الصلاة العظيم مذمومًا لا ممدوحًا...

    يقول ابن القيم: "والعبد إذا قام في الصلاة غار الشيطان منه، فإنه قد قام في أعظم مقام وأقربه وأغيظه للشيطان وأشده عليه فهو يحرص ويجتهد أن لا يقيمه فيه"، ويُقال أن الشيطان في الصلاة كالذباب، كلما ذُبَّ
    -أي: دُفِع-، آب -أي: عــــاد مرةً أخرى-.

    فمعركة الشيطان مع العبد تشتد أثناء الصلاة؛ فهو دائمًا ما يدخر الحلول الممتازة لجميع المشاكل لوقت لصلاة، فيجعل العبد يُفكر فيها وينشغِل بها عن الخشوع، حتى يخرج من الصلاة بلا استفادة، والأدهى أن ينسى هذه الحلول فور انتهاءه من الصلاة، فيخسر دنيــاه وآخرته..

    يقول ابن القيم: "فيذكره في الصلاة مالم يذكر قبل دخوله فيها حتى ربما كان قد نسي الشيء والحاجة وآيس منها فيذكره إياها في الصلاة؛ ليشغل قلبه بها ويأخذه عن الله -عز وجل- فيقوم فيها بلا قلب فلا ينال من إقبال الله -تعالى- وكرامته وقربه ما يناله المقبل على ربه -عز وجلَّ- الحاضر بقلبه في صلاته، فينصرف من صلاته مثل ما دخل فيها بخطاياه وذنوبه وأثقاله لم تخف عنه بالصلاة، فإن الصلاة إنما تكفر سيئات من أدى حقها وأكمل خشوعها ووقف بين يدي الله -تعالى- بقلبه وقالبه، فهذا إذا انصرف منها وجد خفة من نفسه وأحس بأثقال قد وضعت عنه؛ فوجد نشاطًا وراحة وروحًا حتى يتمنى أنه لم يكن خرج منها؛ لأنها قرة عينه ونعيم روحه وجنة قلبه ومستراحه في الدنيا".

    فكم مرة قد هزمك الشيطان في معركة الصلاة؟ وكم مرة قد ألهاك عنها، ثم ولَّى مدبرًا وهو يضحك ويقهقه فرحًا بانتصاره عليك؟!

    أما في الآخرة، فيُخبر الله -تبارك وتعالى- عن تحسُّر العباد يوم القيامة لاتباعهم الشيطان، فيقول:
    {وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}
    [إبراهيم: 22].
    فإحذر من وعود الشيطان وأمانيه الكاذبة، لأنه سيتبرأ منك يوم القيامة.

    عن عمار بن ياسر قال: سمعت رسول الله يقول: «إن الرجل لينصرف وما كتب له إلا عشر صلاته، تسعها، ثمنها، سبعها، سدسها، خمسها، ربعها، ثلثها، نصفها»
    [المحدث: الألباني، صحيح أبي داود/ 796، حسن].

    فالشيطان يُنقِص من أجرك، بقدر ما يأخذ من خشوعك في الصلاة، وأنت كم تتعب في جمع الحسنات! فتتهيأ بالوضوء وترك مشاغلك والذهــاب إلى المسجد، ثم تُضيِّع ذلك كله، بشرود ذهنك وسرحانك في الصلاة!!

    يقول ابن القيم: "بإجماع السلف: أنه ليس للعبد من صلاته إلا ما عقل منها وحضره بقلبه"؛ فبقدر الوقت والقوة التي خشعت فيها في الصلاة، تحصل على قدر من الحسنات، وإن أكثر فأكثر، وإن أقل فأقل.

    لأنه كأنك قد أُعطيت كمية من الحسنات لحراستها في الصلاة لمدة عشر دقائق، ثمَّ بعد ذلك ستكون ملكًا لك، فقمت بحراستها لمدة دقيقتين ثمَّ نمت، فإذا الشيطان يسرق من هذه الحسنات، ثمَّ استيقظت لحراسة البقية، فبدأت تنام مرة أخرى وبدأ الشيطان يسحب، وهكذا إلى أن انتهت العشر دقائق...
    فبعض الناس قد خسر نصف حسناته، والبعض الآخر قد خسر جزء بسيط فقط، وبعضهم لم يتبق له أي حسنة!!



    أخي الكريم: يؤسفني ويحز في نفسي ويؤلم قلبي إصراركم على التخلف عن أداء الصلاة مع الجماعة في المسجد على الرغم من أنكم تتمتعون بالصحة والعافية والعقل والسمع والبصر والعلم والمعرفة، وغير خاف عليكم أنكم مخلوقون للعبادة والصلاة أم العبادات وتعلمون أن الصلوات الخمس واجبة على كل مسلم بالغ عاقل غير المرأة الحائض والنفساء وأنها تجب على كل حال في الصحة والمرض والإقامة والسفر والأمن والخوف على قدر الاستطاعة.

    قال صلى الله عليه وسلم:
    «صل قائماً فإن لم تستطع فقاعداً فإن لم تستطع فعلى جنب»
    [رواه البخاري وأهل السنن]، «فإن لم تستطع فمستلقياً»{لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا} [المحدث: ابن الملقن - المصدر: تحفة المحتاج - الصفحة أو الرقم: 1/286، خلاصة الدرجة: صحيح أو حسن، كما اشترط على نفسه في المقدمة].

    وغير خاف عليك أنه يجب على الرجل المسلم أداء الصلاة في أوقاتها مع الجماعة في المساجد التي بنيت لأجلها وشرع الأذان لأجلها في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه، إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله، وتعلم أن الصلاة تكفر الذنوب والآثام وتنهى عن الفحشاء والمنكر، وأن تارك عند بعض أهل العلم الصلاة محكوم بكفره وقتله وعدم تزويجه المرأة المسلمة وأنه إذا مات كافرا بترك الصلاة لا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين، وبعضهم الآخر قال بفسقه، إلا من تاب تاب الله عليه وهو التواب الرحيم والرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل.

    وتعلم أن الحياة محدودة والأنفاس معدودة وأن الموت يأتي فجأة وليس بعد الموت إلا الجنة في نعيم أبدي أو النار في عذاب سرمدي -أعاذنا الله والمسلمين منها- ، ومن أسباب دخول النار ترك الصلاة قال تعالى:
    {مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ
    ﴿٤٢﴾ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ}[سورة المدثر: 42-43]، وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} [سورة التحريم: 6]، {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا} [سورة طه: 132]، {قُلْ لِعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلاةَ}[سورة إبراهيم: 31]، {وَالَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ ﴿٣٤﴾ أُولَٰئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُّكْرَمُونَ}[سورة المعارج: 34-35].





    هل تحافظ على جميع الصلوات في المسجد جماعة؟ وذلك لأن صلاة الجماعة واجبة على الرجال.

    يقول ابن مسعود -رضي الله عنه-: «وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا يَتَخَلَّفُ عَنْهَا إِلاَّ مُنَافِقٌ مَعْلُومُ النِّفَاقِ وَلَقَدْ كَانَ الرَّجُلُ يُؤْتَى بِهِ يُهَادَى بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ حَتَّى يُقَامَ في الصَّفِّ»
    [رواه مسلم].

    فنظم عملك ومذاكرتك تبعاً للصلوات المفروضة، واحرص على الصلاة في أول وقتها، بل وعلى إدراك تكبيرة الإحرام مع الإمام، فقد قال السلف: "إذا رأيت الرجل يتهاون في تكبيرة الإحرام فاغسل يديك منه"، وقال تعالى: {إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى المُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا}
    [النساء: 103]، وقال سبحانه: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الوُسْطَى وَقُومُوا للهِ قَانِتِينَ} [البقرة: 238].

    وعن أبى هريرة رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ أَو رَاحَ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ نُزُلاً كُلَّمَا غَدَا أَو رَاحَ»
    [رواه البخاري ومسلم]، وعن جابر -رضي الله- قال قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: «مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ كَمَثَلِ نَهَرٍ جَارٍ غَمْرٍ عَلَى بَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ» [رواه مسلم]، وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال: «الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ ما لم تغش الكبائر» [رواه مسلم].

    وقال -صلى الله عليه وسلم-: «من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له، إلا من عذر»
    [رواه ابن ماجة وصححه الألباني].

    فهل هان عليك أمر ربك إلى هذه الدرجة؟؟ تسمع مناديه ينادي حي على الصلاة، حي على الفلاح، ولا تجيب!! ألا تستحي من الله!!

    أخي الحبيب، لا تـُحرِم نفسك والآخرين من ذلك الثواب، ولا تبخل عليهم بالنصيحة، واصطحابهم إلى المسجد، فادع إخوانك وجيرانك وزملاءك في العمل، أو الجامعة، أو المدرسة، وسائر من تجده في طريقك إلى المسجد والصلاة و
    «إن الدال على الخير كفاعله»
    [صححه الألباني].

    وإذا كنت في المسجد فحافظ على آدابه، وكن طلق الوجه لين الجانب، عفيف اللسان، مُـسَلِّماً على من عرفت ومن لم تعرف، موقراً لمن هو أكبر منك، رحيماً بمن يصغرك، سائلاً عن إخوانك، متفقداً لمن غاب، معلماً لمن جهل، مستمعاً لمن نصح، مشاركاً في أعمال الخير والبر.




    يتبع ...


    التعديل الأخير تم بواسطة Anonymous Hacker ; 04-06-2012 الساعة 09:08 AM


  2. #2

    افتراضي التبكير للصلاة عبادة منسية



    عباد الله دقائق قليلات تحوي أجور عظيمات فلا تضيعوها ولا تعطوا للشيطان باباً ليسوق لكم الحجج والاعتذارات.


    فإن وضعت ضمن اهتمامك ترديد الأذان خلف المؤذن وصلاة تحية المسجد وفضلها وصلاة ما بين الأذان والإقامة وفضلها، والدعاء بين الأذان والإقامة وفضله لما تركت التبكير إلى الصلوات أبداً -أسأل الله أن أكون أنا وإيّاك منهم-.

    حكى سعيد بن المسيب عن نفسه أنّه ما أذن المؤذن أربعين سنة إلاّ وهو في المسجد!!
    أربعون سنة فما بالنا نحن وما همتنا وكم نستطيع تعاهد هذه العبادة!؟.

    لنسترجع ونسرد معا بعد فضائل التبكير والأجور المتحصلة بالتزامه إن شاء الله لعل في تعديدها رفع للهمم وتحفيز للنفس:


    1- في التبكير استعداد نفسي لاستقبال الصلاة وسماع الأذان وبالتالي الخشوع فيها.

    2- في التبكير للصلاة وفي المكث في المسجد في انتظار الأذان أجر كأجر الصلاة، فمن كان في انتظار الصلاة فهو في صلاة.
    «لا يزال العبد في صلاة ما كان في مصلاه ينتظر الصلاة، وتقول الملائكة: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه حتى ينصرف أو يحدث قلت: ما يحدث؟ قال: يفسو أو يضرط» [الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 649].

    3- انتظار الصلاة كالرباط وفيها رفعة للدرجات ومحو للخطايا فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    «ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ قالوا: بلى يا رسول الله! قال: إسباغ الوضوء على المكاره. وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط». وليس في حديث شعبة ذكر الرباط. وفي حديث مالك ثنتين «فذلكم الرباط، فذلكم الرباط» [الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 251].

    4- انتظار الصلاة سبب لصلاة الملائكة على العبد والترحم عليه، كما أنّ التبكير من أسباب إدارك الجماعة وما لها من فضل عظيم.
    «صلاة الرجل في الجماعة تضعف على صلاته في بيته، وفي سوقه خمسة وعشرين ضعفا، وذلك أنّه: إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد لا يخرجه إلاّ الصلاة، لم يخط خطوة إلاّ رفعت له بها درجة، وحط عنه بها خطيئة، فإذا صلى لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاه: اللهم صل عليه، اللهم ارحمه، ولا يزال أحدكم في صلاة ما انتظر الصلاة» [الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 647].

    5- أنّ التبكير أدعى لترديد الأذان خلف المؤذن بخشوع واستحضار القلب،فعن معاوية أنّه سمع المؤذن قال:
    "الله أكبر الله أكبر قال: الله أكبر الله أكبر، فساق ألفاظ الأذان كلها والحوقلة في جواب الحيعلتين، ثم قال: هكذا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم". [الراوي: معاوية بن أبي سفيان - خلاصة الدرجة: حسن من هذا الوجه وأصل الحديث في البخاري - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: نتائج الأفكار - الصفحة أو الرقم: 1/351].

    6 – في التبكير وإدراك الأذان فسحة للمصلي ليردد ما بعد الأذان من مأثورات وإدراك فضائلها كما قال صلى الله عليه وسلم: «إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي، فإنّه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا، ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلاّ لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة» [الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 384].

    7- أنّ في التبكير إدارك للدعاء بين الأذان والإقامة وما له من فضل كما ورد في الحديث: «الدعاء لا يرد بين الأذان و الإقامة» [الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 244].

    8- في التبكير فسحة لسنة صلاة ركعتين بين الأذان والإقامة فقد ورد في الحديث: «بين كل أذانين صلاة، بين كل أذانين صلاة. ثم قال في الثالثة: لمن شاء» [الراوي: عبدالله بن مغفل المزني - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 627].

    9- في التبكير إدارك للصف الأول وبالتالي الفوز بفضله وقد ورد فيه:
    «لو يعلم النّاس ما في النداء والصف الأول، ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا، ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه، ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا» [الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2689]

    10 - في التبكير إدارك لتكبيرة الإحرام التي من لزمها أربعون يوما كتب له براءة من النفاق كما ورد في الحديث:
    «من صلى لله أربعين يوما في جماعة، يدرك التكبيرة الأولى، كتب له براءتان: براءة من النار، و براءة من النفاق» [الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 6365].

    11- من يدرك الصف الأول يدخل في وصف خيرة الرجال كما ورد في الحديث: «خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها» [الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 440].

    12 – أنّ في التبكير إدارك لتحية المسجد في خشوع وخضوع كما ورد في الحديث:

    «دخلت المسجد فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس وحده فقال: يا أبا ذر إن للمسجد تحية وإن تحيته ركعتان فقم فاركعهما قال: فركعتهما ثم عدت» [الراوي: أبو ذر الغفاري - خلاصة الدرجة: صحيح أو حسن [كما اشترط على نفسه في المقدمة] - المحدث: ابن الملقن - المصدر: تحفة المحتاج - الصفحة أو الرقم: 1/419].

    13- التبكير دليل على تعلق القلب بالمساجد وبالتالي الدخول في السبعة الذين يظلهم الله يوم لا ظل إلاّ ظله كما ورد في الحديث:
    «سبعة يظلهم الله يوم القيامة في ظله يوم لا ظل إلاّ ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل ذكر الله في خلاء ففاضت عيناه، ورجل قلبه معلق في المسجد، ورجلان تحابا في الله، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال إلى نفسها فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما صنعت يمينه» [الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6806].

    14- في التبكير حضور للقلب ونبذ للدنيا ومدعاة للسكينة والوقار.

    15- التبكير يتيح الإتيان بالنوافل المشروعة وخاصة من كان منها سنة راتبة قبلية كما في صلاتي الفجر والظهر.

    «أنّ النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يدع أربعا قبل الظهر، وركعتين قبل الغداة» [الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1182].

    «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سكت المؤذن بالأولى من صلاة الفجر، قام فركع ركعتين خفيفتين قبل صلاة الفجر، بعد أن يستبين الفجر، ثم اضطجع على شقه الأيمن، حتى يأتيه المؤذن للإقامة» [الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 626].

    جعلني الله وإيّاكم من المبكرين المبتدرين المبادرين السباقين السابقين إلى الصلوات والخيرات وممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وأطالب نفسي وأطالبكم أن نبدأ من اليوم ونضع نصب أعيننا التبكير إلى الصلوات وابتدارها فالدنيا برمتها زائلة ونحتاج زادا للآخرة فكيف بعمود الدين وعماده.


    هذا وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين.



    ولا تنسونا من صاح دعائكم،،،
    واعلموا أن الدعاء لأخيك المسلم بظهر الغيب مستجاب -بإذن الله- ،،،

    وقال النبي الأعظم -صلى الله عليه وسلم- (( دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة، عند رأسه ملَك موَكّل كلما دعا لأخيه بخير قال الملَك الموكل به: آمين، ولك بمثل)). رواه مسلم.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،



    التعديل الأخير تم بواسطة Anonymous Hacker ; 04-06-2012 الساعة 09:08 AM

  3. #3
    هكر مجتهد Array الصورة الرمزية حبوط
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    الدولة
    الســــــعودية
    المشاركات
    480

    افتراضي رد: كيف أنت والصلاة؟؟

    بارك الله فيك على التوعيه وجزاك الله خير



  4. #4
    هكر مجتهد Array الصورة الرمزية معلمة دين
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    الدولة
    قلب بناتي
    المشاركات
    645

    افتراضي رد: كيف أنت والصلاة؟؟

    بارك الله فيك على هذا الشرح الوافي

    اتمنى لك مزيد من الابداع في ها القسم الاسلامي

    وان يرفع الله قدرك ويكتب اجرك يارب . . .


    يثبت الموضوع لأنه موضوع مهم يتحدث عن الصلاة



    التعديل الأخير تم بواسطة معلمة دين ; 04-10-2012 الساعة 08:20 PM

  5. #5

    افتراضي رد: كيف أنت والصلاة؟؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معلمة دين مشاهدة المشاركة
    يثبت الموضوع لأنه موضوع مهم يتحدث عن الصلاة

    بارك الله فيك وجعلها في ميزان حسناتك بإذنه تعالى



  6. #6
    هكر نشيط Array الصورة الرمزية NaDa80
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    الدولة
    القاهره
    المشاركات
    185

    افتراضي رد: كيف أنت والصلاة؟؟

    بارك الله فيك اخي المسلم



  7. #7
    هكر نشيط Array الصورة الرمزية m-d
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    المشاركات
    130

    افتراضي رد: كيف أنت والصلاة؟؟

    ابداع تميز


  8. #8
    هكر متميز Array الصورة الرمزية sssssss
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    1,323

    افتراضي رد: كيف أنت والصلاة؟؟

    مشكووووووووور يا بطل


  9. #9
    هكر متميز Array الصورة الرمزية مشاري احمد
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    المشاركات
    963

    افتراضي رد: كيف أنت والصلاة؟؟

    جزاك الله الف خير وجعل هاذا طرح في ميزان حسناتك
    تقبل مر وري



  10. #10
    هكر مبتديء Array
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    33

    افتراضي رد: كيف أنت والصلاة؟؟

    الحمد لله اخي
    وجمعة مباركة


صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 28
    آخر مشاركة: 06-13-2012, 04:36 AM
  2. ماذا لو هدم الكيان الصهيوني المسجد الاقصى!!
    بواسطة اف من قلب حن وبغاك في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 03-21-2012, 01:48 AM
  3. المسجد الاقصى
    بواسطة WALEED HaCKeR في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 09-28-2011, 01:38 AM
  4. ضـــع بصمتك في المسجد .
    بواسطة ريكووو في المنتدى المنتدى إلاسلامي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 12-13-2010, 08:58 PM
  5. كيف تحافظ على جهازك
    بواسطة pc freind في المنتدى منتدى الصيانة وتبادل الخبرات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 02-11-2010, 12:30 AM

وجد الزوار هذه الصفحة بالبحث عن:

تحية المسجد

الشيطان والصلاة

الاذان والاقامة

حديث بي هريرة الاادلكم على ما يمحو الله

أخي المسجد حن اليك

ولو يعلمون مافي العتمة والصبح لأتوهما

الدعاء بين الاذان والاقامة

اشهد ان لآ اِلَهَ اِلا الله وأشهد ان محمدا رسول الله

الصلاة بين الآذان والإقامة:

الدعاء مابين الاذان والاقامة

دعاء بين الاذان والاقامة

صور شروط لااله الاالله وفضلها

وانتظار الصلاة بعد الصلاة. فذلكم الرباط

مدرسة معاويه بن ابي سفيان انا احافظ على صلاة الفجر 2012

(ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات)

كيف انت مع صلاة

الصلاة عبادة منسية

وأمر اهلك بالصلاة

وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق

الأوقات بين الآذان والإقامة

هل ينال الذي يردد مع المؤذن اجر المؤذن والمصلين

قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة

حديث الدعاء بين الصلاه والاقامه

الآذان

سعيد بن المسيب

المفضلات

أذونات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •