اشترك في قناتنا ليصلك جديدنا

اشترك في قناتنا على اليوتيوب ليصلك جديدنا

كذلك الاعجاب بصفحتنا على الفيسبوك

ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون

ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون


النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون

  1. #1
    هكر مبتديء Array
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الدولة
    فى ارجاء الوطن العربى
    المشاركات
    21

    Ham ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون



    قبل الدخول في هذا الحوار الشيق .. بين الإيمان الصادق متمثلا في سعيد بن جبير .. وبين الجبروت والسلطة متمثلة في الحجاج بن يوسف .. كان لزاما علينا أن نعرف من هو سعيد بن جبير .. فهو إمام من ائمة التابعين ، كان ابن عباس حبر الأمة ، اذا سأله أحد من أهل الكوفة فى مسألة قال : أتسألوننى وعندكم سعيد بن جبير ؟
    وقال فيه أحمد بن حنبل : " قتل سعيد بن جبير وما على وجه الأرض أحد الا وهو محتاج الى علمه ".
    وقد أنكر سعيد ـ كما أنكر غيره من الفقهاء ـ عدوان الحجاج على الناس ، وعلوه فى الأرض بغير الحق ، وإذلاله للمسلمين ، وسفكه للدماء ، ووأده للحريات ، وانتهاكه للحرمات.
    ولهذا لم يكد القائد الداهية الشجاع عبد الرحمن بن الأشعث القيسى يعلن ثورته على الحجاج وبنى أمية ، ويزحف بجنوده على العراق ، حتى انضم اليه كثير من أهل العلم والدين ، وفى طليعتهم سعيد بن جبير وعامر الشعبى ومطرف بن عبد الله بن الشخير .
    ودارت المعارك بين جنود ابن الأشعث وجنود الحجاج ، انتصر فيها الأول فى أول الأمر .. ولكن الحجاج بدهائه وجبروته وصبره ، استطاع فى النهاية أن يتغلب ويهزم ابن الأشعث هزيمة ساحقة فى معركة مشهودة هى معركة " دير الجماجم " فقد فر من بعدها ابن الأشعث ، وقتل من قتل أنصاره وأسر من أسر وهرب من هرب .
    وكان سعيد بن جبير أحد الذين فروا واختفوا ، وكان المفروض فى منطق الاسلام أن يترك هؤلاء الفارون المنهزمون ..ألا يتبع مدبرهم ، ولا يقتل أسيرهم ، ولا يجهز على جريحهم ، ولكن الحجاج لم يتقيد بهذا الحكم ، فقتل كثيرا من الأسرى واتبع كثيرا من المدبرين ، فجاء بهم وضرب أعناقهم . وهكذا طلب سعيدا حتى قبض عليه بعد بضعة عشر عاما ، ومع هذه المدة الطويلة ، لم يسامحه وكان من أمره ما كان .
    ومضى سعيد بن جبير مثلا فى تاريخ الاسلام للعلماء الجاهدين ، والدعاة الصادقين " الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا الا الله ،وكفى بالله حسيبا " .
    كان الحجاج جالسا في مجلس إمارته متكئا على أريكته .. وعلى يساره حاشيته فصاح الحجاج قائلا لرجال الشرطة :
    الحجاج : هاتوا شيخ السوء، ورأس الفتنة.
    (يدخل سعيد بن جبير)
    الحجاج: (متجاهلا) من أنت؟
    سعيد: سعيد بن جبير .
    الحجاج: بل شقى بن كسير.
    سعيد: أمى كانت أعلم باسمى واسم أبى منك.
    الحجاج: شقيت وشقيت أمك.
    سعيد: إنما يشقى من كان من أهل النار، فهل اطلعت على الغيب ؟!
    الحجاج: لماذا فررت واختفيت هذه المدة كلها؟
    سعيد: أقول ما قال موسى عليه السلام: "ففرت منكم لما خفتكم" .
    الحجاج: (محتدا) أتعرّض بى ؟
    سعيد: (هادئا) بل أقرر واقعا.
    الحجاج: أكافر أنت أم مؤمن؟
    سعيد: (فى قوة) ما كفرت بالله منذ آمنت.
    الحجاج: تدعى الإيمان أيها المنافق !! والله لأوردنك حياض الموت!
    سعيد: (فى ثقة وارتياح) اذن أصابت أمى حين سمتنى سعيدا. فأى السعادة أعظم من الشهادة فى سبيل الله وجوار سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب؟
    الحجاج: ( ساخرا ومهددا) لن تجاور الا الخوراج والمارقين ولأبدلنك بالدنيا نارا تلظى.
    سعيد: (واثقا) لو علمت أن ذلك بيدك، لا تخذتك الها من دون الله!
    الحجاج: (مغتاظا) ويلك يا شقى!!
    سعيد: انما الويل لمن زحزح عن الجنة وأدخل النار.
    (يتجه الحجاج بالحديث الى ناحية أخرى)
    الحجاج: ما قولك فى الخلفاء؟ وأيهم أفضل؟
    سعيد: (يسد هذا الباب عليه): لست عليهم بوكيل، وما أنا عليهم بحفيظ.
    الحجاج: أيهم أحب اليك؟
    سعيد: أرضاهم لخالقه عز وجل.
    الحجاج: ومن منهم أرضاهم لخالقه؟
    سعيد: علم ذلك عند من يعلم سرهم ونجواهم.
    الحجاج: أبيت أن تصدقني ؟! ( أي رفضت أن تخبرني عن حقيقة ما تعتقد )
    سعيد: بل لم أرد أن أكذب عليك.
    الحجاج: وما تقول فى معاوية؟
    سعيد: لقد شغلنى أمر نفسى عن تتبع أعمال الرجال والحكم عليهم.
    الحجاج: تفر من الجواب؟!
    سعيد: طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس.
    الحجاج: ما رأيك فى اقتتال على ومعاوية؟
    سعيد: تلك دماء طهر الله منها أيدينا، فلنطهر منها ألسنتنا.
    الحجاج: وما تقول فيّ؟
    سعيد: أنت أعلم بنفسك!
    الحجاج: ولكنى أريد أن أعرف رأيك.
    سعيد: اذن يسوؤك ولا يسرك.
    الحجاج: ولو.. أريد أن أعرفه.
    سعيد: أعفنى.
    الحجاج: لا عفا الله عنى إن أعفيتك.
    سعيد: ان كان ولابد فانى لأعلم أنك مخالف لكتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وهدى الراشدين من خلفائه. ترى من نفسك أمورا تريد بها حفظ هيبتك وتمكين سلطانك وهى تقحمك الهلكة وسترد غدا على الله فتعلم.
    الحجاج: ألم أرسل الجيوش لتقاتل فى سبيل الله؟ ألم أبعث محمد بن القاسم الثقفى لفتح بلاد السند؟ ألم أوطد دعائم الأمن فى ديار العراق؟
    سعيد: بلى.. ولكنك جبار فى الأرض، مسرف فى الدماء، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول :"لزوال الدنيا أهون على الله من قتل امرئ مسلم" فكيف بمن قتل الألوف من المسلمين؟ إنك تريد يا حجاج أن تتخذ عباد الله عبيدا لك يطيعون فى المعروف والمنكر، ويقولون فى الحق والباطل سمعنا وأطعنا. وديننا لا يقر الطاعة الا فى المعروف ولا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق.
    الحجاج: (كالمعتذر) أو تريد أن نترك الطامعين والمتربصين حتى يفتكوا بنا؟ لابد أن نتغدى بهم قبل أن يتعشوا بنا.
    سعيد: ولكن دين الله لا يعرف هذه الوجبات المنكرة. الغداء بقوم والعشاء بآخرين! لو تريد الآخرة يا حجاج لم تؤثر عليها سلطان إن بقى اليوم زال غدا.
    (الحجاج يظهر التجلد، ويكظم غيظه، ويتجه بالحديث وجهة أخرى):
    الحجاج: أنا أحب الى الله منك.
    سعيد: الله أعلم بالغيب، وستوفى غدا كل نفسى ما كسبت ، وهم لا يظلمون.
    الحجاج: أنا مع إمام الجماعة، وأنت مع إمام الفرقة والفتنة.
    سعيد: الجماعة ما وافق الحق، وان كنت وحدك، كما قال ابن مسعود رضى الله عنه. والفتنة هى اضطهاد الناس فى دينهم.
    الحجاج: هذه آراؤك الضالة التى تلقنها لتلاميذك.
    سعيد: بل هو علم رسول الله صلى الله عليه وسلم، أخذه عنه أصحابه، ورويناه نحن عنهم.
    الحجاج: ألا ترى ما نجمع لأمير المؤمنين؟
    سعيد: لم أر شيئا.
    الحجاج: يا غلام، أحضر من الذهب والفضة والكسوة والجوهر.
    (فأحضره فوضعه بين يدى الحجاج)
    الحجاج: ما قولك فى هذا؟
    سعيد: هو حسن إن قمت بشرطه.
    الحجاج: وما شرطه؟
    سيعد: أن تأخذه من حله، فتضعه فى حقه، ولا تبخل به عن أهله، والا ففزعة واحدة يوم القيامة تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها.
    الحجاج: دعنا من هذا كله، يقولون إنك لم تضحك قط!! فما سر هذا؟
    سعيد: لم أجد فى الحياة مايضحكنى!! وكيف يضحك امرؤ طريقه من فوق جهنم؟ لا يدرى أيمر من هناك ناجيا أم يسقط فيها جاثيا؟! "وإن منكم الا ورادها، كان على ربك حتما مقضيا".
    الحجاج: فما بالنا نحن نضحك؟
    سعيد: لم تستو منا القلوب. وكل ميسر لما خلق له.
    الحجاج: ألم تسمع الى العود والناى؟!
    سعيد: لقد شغلنى أمر آخرتى عن لهو الحديث.
    الحجاج: أحضروا العود والناى.
    (يحضر الناى فينفخ فيه نافخ فيبكى سعيد)
    الحجاج: ما الذى يبكيك ؟! انما هو اللهو والطرب!
    سعيد: بل هو الحزن والكمد. لقد ذكرنى هذا النفخ أمرا عظيما :"يوم ينفخ فى الصور فتأتون أفواجا"، "ونفخ فى الصور فاذا هم من الأجداث الى ربهم ينسلون".
    الحجاج: أتخدعنى برقائق الكلام لأعفو عنك؟
    سعيد: (شامخا) ان كان العفو من الله، وأما أنت فلا براءة لك ولا عذر يا حجاج.
    الحجاج: (فى غضب) فاختر لنفسك أى قتلة تريد أن أقتلك!!
    سعيد: (فى صرامة) بل أختر لنفسك أنت يا حجاج. فوالله ما تقتلنى قتلة الا قتلك الله مثلها فى الآخرة.
    الحجاج: والله لأقلتلنك قتلة لم أقتلها أحد قبلك، ولا أقتلها أحدا بعدك!!
    سعيد: اذن تفسد على دنياى، وأفسد عليك آخرتك.
    الحجاج: يا غلام. السيف والنطع.
    (يحضر الغلام النطع والسيف)
    الحجاج: خذوه.


    (يأخذه الغلام. فلما ولى ضحك، فأخبره بعض جلسائه أن سعيدا ضحك).
    الحجاج: ردّوه.. ألم تقل أنك لم تضحك قط، فما الذى أضحك الساعة؟
    سعيد: أضحك من جراءتك على الله تعالى، ومن حلم الله عليك.
    الحجاج: (مغيظا) اقتلوه.. اقتلوا هذا الرجل.
    سعيد: (وقد اتجه الى القبلة): "وجهت وجهى للذى فطر السموات والأرض حنيفا، وما أنا من المشركين".
    الحجاج: وجهوه الى قبلة النصارى، الذين تفرقوا واختلفوا بغيا بينهم، فانه من حزبهم.
    سعيد: (مبستما): " ولله المشرق والمغرب، فأينما تولوا فثم وجه الله".
    الحجاج: (يشتد غيظه) كبوه لوجهه. اجعلوا وجهه الى الأرض.
    سعيد: " منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى".
    الحجاج: أذبح عدو الله، فما أسرع لسانه بالقرآن.
    سعيد: أما أنى أشهد أن لا اله الا الله، وأن محمدا عبده ورسوله. خذها منى حتى تلقانى يوم القيامة يا حجاج.. اللهم لا تسلطه على أحد يقتله بعدى.
    وبعد مقتل سعيد بن جبير رحمه الله تعالى بأيام :
    الحجاج نائم على سريره، مستغرق فى نومه، وفجاة يفزع ويصيح :
    الحجاج: أنقذوني ! أنقذوني ! أنقذوني ! خلصوني منه! إنه يريد أن يخنقنى.. يريد أن يقتلنى!
    (يدخل عليه الغلام له)
    الغلام: من هو يا سيدى؟ لا أحد هنا!
    الحجاج: أنه هو .. هو .. س .. س .. سعيد.
    الغلام: سعيد.. من؟!
    الحجاج: ويلك! سعيد بن جبير. يأخذ بخناقى.. سيقتلنى.
    الغلام: سعيد قتل من أسبوعين.
    الحجاج: أنت تخرف. إنه لم يمت.. لقد رأيته الساعة كالجمل الهائج .. يريد أن يلتقمنى.
    الغلام: هذه أوهام وأضغاث أحلام يا سيدى..سعيد مات .. قتل .. أنت قتلته.
    الحجاج: لا ..لا أنا لم اقتله .. أنا لم أقتله .. هم الذين قتلوه..
    الغلام: أنت أو هم . المهم أنه قتل ومات ودفن.
    الحجاج: يا أحمق!.. تريد أن تقنعنى بموت رجل كان على رأسى منذ لحظات، وقبضته على عنقى؟! ويل للحجاج! لم يعد يصدقه أحد حتى غلامه . أغلق على الباب ودعنى!.
    (يخرج الغلام ثم يقف ويقول):
    الغلام: سبحانك اللهم! تعز من تشاء وتذل من تشاء . وأن ذل الحجاج اليوم لبرهان على وجودك وعدلك يا أحكم الحاكمين !
    (يستلقى الحجاج على سريره .. وما هى الا لحظات حتى يظن فى أذنه الصوت):
    ـ بل اختر لنفسك أنت يا حجاج! فوالله ما تقتلنى قتلة الا قتلك الله مثلها فى الآخرة .
    (يفزع الحجاج مرة أخرى)
    الحجاج: آه .. أرجوك .. أرجوك .. لا تقتلنى.. لا تقتلنى .. آه .. آه..
    (يدخل الغلام)
    الغلام: ما بك يا سيدى؟! هون عليك.. لا تخف.
    الحجاج: كيف لا أخاف؟! أن شبحه لا يفارقنى .. انه أمامى ها هو. الا تراه؟
    الغلام: (بصوت خافت) يا عجبا!! الحجاج الذى أخاف الألوف ، يخاف اليوم من شبح.
    الحجاج: (وقد سمعه) أنه ليس شبحا يا غبى. إنه سعيد بشحمه ولحمه. إنه مصر على قتلى.
    الغلام: (ساخرا) : ولم هذا الخوف من القتل ؟! طالما قتلت الألوف، فذق اليوم طعم الذى أذقته للناس.
    الحجاج: (مغضبا) : أتشمت بى يا وغد ؟ لئن عشت لأجعلنك نكالا وعبرة.
    الغلام: أجبار وأنت على فراش الموت؟! تواضع لله ساعة قبل موتك .. ولكن هيهات.
    وصدق الله العظيم " ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون ".
    (الحجاج يسقط من على السرير)
    الحجاج: آه .. مالى ولسعيد بن جبير؟! مالى ولسعيد بن جبير؟!
    (يشيد فزعه ، ثم يشهق شهقة فيموت)
    وصدق الله إذ يقول : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم(بسم الله الرحمن الرحيم) : " ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون ، أنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار . مهطعين مقنعى رؤوسهم لا يرتد اليهم طرفهم ، وأفئدتهم هواءوأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب فيقول الذين ظلموا ربنا أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل أولم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال)
    \صدق الله العظيم\ ارجو الدعاء لى | نسر العرب |
    هذا الحوار مقتبنس من قصة الدكتور يوسف القرضاوي



  2. #2
    هكر مبتديء Array
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    الدولة
    فى ارجاء الوطن العربى
    المشاركات
    21

    افتراضي رد: ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون

    هذه القصة فى غاية الروعة يا اخوانى ارجو منكم قرائتها

    الصور المرفقة الصور المرفقة

  3. #3
    هكر متميز Array الصورة الرمزية صقر العرب
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الدولة
    بغداد
    المشاركات
    1,196

    افتراضي رد: ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون

    بارك الله فيك



  4. #4
    هكر مبتديء Array الصورة الرمزية ملك التشفير
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    18

    افتراضي رد: ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون

    بـــــــرك الله فيك اخوي


  5. #5
    هكر مجتهد Array الصورة الرمزية black_dream
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الدولة
    حيث لا حياة لمن تنادى
    المشاركات
    464

    افتراضي رد: ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون

    طويله ومفيده
    شيقه جدا
    ماشاء الله..
    جزاك الله خيرا..


المواضيع المتشابهه

  1. كن متاكدا ان هاده الفيروسات لن تجعل الكمبيوتر يعمل من جديد
    بواسطة abdo0099 في المنتدى منتدى الفيروسات
    مشاركات: 48
    آخر مشاركة: 06-24-2013, 10:23 PM
  2. كيفية يعمل (TCP-ip) في الانتر نت
    بواسطة BLACK.JaGuAr في المنتدى قسم اختراق الشبكات
    مشاركات: 35
    آخر مشاركة: 07-04-2012, 03:29 PM
  3. مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 06-07-2012, 07:09 AM
  4. الدرس الخامس: الشـيل -- ما هوا وكيف يعمل وخصائصه
    بواسطة ASDELY-ScOrPiOn في المنتدى اختراق المواقع والسيرفرات
    مشاركات: 57
    آخر مشاركة: 08-23-2011, 05:24 PM
  5. اهلا ارجو المساعد للي يعمل الخير
    بواسطة PRO HAKER في المنتدى قسم المشاكل والإستفسارات
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 01-22-2010, 08:46 PM

وجد الزوار هذه الصفحة بالبحث عن:

لم يصل أحد إلى هذه الصفحة عن طريق محرك بحث، ذلك حتى الآن!

المفضلات

أذونات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •