اشترك في قناتنا ليصلك جديدنا

اشترك في قناتنا على اليوتيوب ليصلك جديدنا

كذلك الاعجاب بصفحتنا على الفيسبوك

أسماء الله الحسنى و معانيها

أسماء الله الحسنى و معانيها


النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: أسماء الله الحسنى و معانيها

  1. #1
    هكر مبتديء Array
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الدولة
    في المانيا
    المشاركات
    86

    افتراضي أسماء الله الحسنى و معانيها



    [center]السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    أسماء الله الحسنى و معانيها






    اللـــه :


    هو الإسم الذى تفرد به الحق سبحانه وخص به نفسه ،

    و جعله أول أسمائه و أضافها كلها إليه و لم يضفه الى

    إسم منها ، فكل ما يرد بعده يكون نعتا له و صفة ، و هو

    إسم يدل دلالة العلم على الإله الحق و هويدل عليه

    دلالة جامعة لجميع الأسماء الإلهية الأحادية .

    هذا و الإسم ( الله ) سبحانه مختص بخواص لم توجد

    فى سائر أسماء الله تعالى .

    * الخاصية الأولى : أنه إذا حذفت الألف من قولك

    ( الله ) بقى الباقى على صورة (لله و هومختص به

    سبحانه كما فى قوله ( و لله جنود السموات والأرض ) ،

    و إن حذفت عن البقية اللآم الأولى بقيت على صورة

    ( له ) كما فى قوله تعالى ( له مقاليد السموات و

    الأرض) فإن حذفت اللآم الباقية كانت البقية هى قولنا

    ( هو ) و هو أيضا يدل عليه سبحانه كما فى قوله

    ( قل هو الله أحد ) و الواو ذائدة بدليل سقوطها فى

    التثنية والجمع ، فإنك تقول : هما ، هم ، فلا تبقى

    الواو فيهما فهذه الخاصية موجودة فى لفظ الله غير

    موجودة فى سائر الأسماء .

    * الخاصية الثانية : أن كلمة الشهادة _ و هى الكلمة

    التى بسببها ينتقل الكافر من الكفر الى الإسلام _ لم

    يحصل فيها إلا هذا الإسم ، فلو أن الكافر قال : أشهد

    أن لا إله إلا الرحمن الرحيم ، لم يخرج من الكفر و لم

    يدخل الإسلام ، و ذلك يدل على إختصاص هذا الإسم

    بهذه الخاصية الشريفة .


    * الرحمن الرحيم :


    الرحمن الرحيم إسمان مشتقان من الرحمة ، و الرحمة

    فى الأصل رقة فى القلب تستلزم التفضل و الإحسان ،

    و هذا جائز فى حق العباد ، و لكنه محال فى حق الله

    سبحانه و تعالى، و الرحمة تستدعى مرحوما .. و لا

    مرحوم إلا محتاج ، و الرحمة منطوية على معنين الرقة

    و الإحسان ، فركز تعالى فى طباع الناس الرقة و تفرد

    بالإحسان . و لا يطلق الرحمن إلا على الله تعالى ،

    إذ هو الذى وسع كل شىء رحمة ، و الرحيم تستعمل

    فى غيره و هو الذى كثرت رحمته ، و قيل أن الله رحمن

    الدنيا و رحيم الآخرة ، و ذلك أن إحسانه فى الدنيا يعم

    المؤمنين و الكافرين ، و من الآخرة يختص بالمؤمنين ،

    إسم الرحمن أخص من إسم الرحيم ، و الرحمن نوعا

    من الرحمن ، و أبعد من مقدور العباد ، فالرحمن هو

    العطوف على عباده بالإيجاد أولا و بالهداية إلى الإيمان

    و أسباب السعادة ثانيا و الإسعاد فى الآخرة ثالثا ،

    و الإنعام بالنظر الى وجهه الكريم رابعا . الرحمن هو

    المنعم بما لا يتصور صدور جنسه من العباد ، و الرحيم

    هو المنعم بما يتصور صدور جنسه من العباد .


    * المــــلك :

    الملك هو الظاهر بعز سلطانه ، الغنى بذاته ، المتصرف

    فى أكوانه بصفاته ، و هو المتصرف بالأمر و النهى ، أود

    الملك لكل الأشياء ، الله تعالى الملك المستغنى بذاته

    و صفاته و أفعاله عن غيرة ، المحتاج اليه كل من عداه ،

    يملك الحياة والموت والبعث والنشور ، و الملك الحقيقى

    لا يكون إلا لله وحده ، و من عرف أن الملك لله وحده أبى

    أن يذل لمخلوق ، و قد يستغنى العبد عن بعض اشياء

    و لا يستغنى عن بعض الأشياء فيكون له نصيب من الملك

    و قد يستغنى عن كل شىء سوى الله ، و العبد

    مملكته الخاصة قلبه و جنده شهوته و غضبه و هواه

    و رعيته لسانه وعيناه وباقى أعضائه فإذا ملكها و لم

    تملكه فقد نال درجة الملك فى عالمه ، فإن انضم الى

    ذلك استغناؤه عن كل الناس فتلك رتبة الأنبياء ، يليهم

    العلماء و ملكهم بقدر قدرتهم على ارشاد العباد ، بهذه

    الصفات يقرب العبد من الملائكة فى صفاته و يتقرب

    الى الله .


    * القــــدوس :


    تقول اللغة أن القدس هو الطهارة ، و الأرض المقدسة

    هى المطهرة ، و البيت المقدس : الذى يتطهر فيه

    من الذنوب ، و فى القرآن الكريم على لسان الملائكة

    و هم يخاطبون الله ( ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك )

    أى نطهر انفسنا لك ، و جبريل عليه السلام يسمى

    الروح القدس لطهارته من العيوب فى تبليغ الوحى الى

    الرسل أو لأنه خلق من الطهارة ، و لا يكفى فى تفسير

    القدوس بالنسبة الى الله تعالى أن يقال أنه منزه عن

    العيوب و النقائص فإن ذلك يكاد يقرب من ترك الأدب

    مع الله ، فهو سبحانه منزه عن أوصاف كمال الناس

    المحدودة كما أنه منزه عن أوصاف نقصهم ، بل كل صفة

    نتصورها للخلق هو منزه عنها و عما يشبهها أو يماثلها .


    * الســــلام :


    تقول اللغة هو الأمان والاطئنان ، والحصانة والسلامة ،

    ومادة السلام تدل على الخلاص والنجاة ، و أن القلب

    السليم هو الخالص من العيوب ، والسلم (بفتح السين أو

    كسرها ) هو المسالمة وعدم الحرب ، الله السلام لأنه

    ناشر السلام بين الأنام ، وهو مانح السلامة فى الدنيا

    و الآخرة ، وهو المنزه ذو السلامة من جميع العيوب

    و النقائص لكماله فى ذاته وصفاته و أفعاله ، فكل

    سلامة معزوة اليه صادرة منه ، و هوالذى سلم الخلق

    من ظلمه ، وهوالمسلم على عباده فى الجنة ، و هو

    فى رأى بعض العلماء بمعنى القدوس . و الإسلام هو

    عنوان دين الله الخاتم و هومشتق من مادة السلام الذى

    هو اسلام المرء نفسه لخالقها ، و عهد منه أن يكون

    فى حياته سلما و مسالما لمن يسالمه ، و تحية

    المسلمين بينهم هى ( السلام عليكم ورحمة

    الله وبركاته ) و الرسول صلى الله عليه وسلم يكثر من

    الدعوة الى السلام فيقول : السلام من الإسلام، افشوا

    السلام تسلموا .. ثلاث من جمعهن فقد جمع الأيمان :

    الإنصاف مع نفسم ، و بذل السلام للعالم ، و الإنفاق من

    الإقتار ( أى مع الحاجة ) إفشوا السلام بينكم اللهم أنت

    السلام ، و منك السلام ، و اليك يعود السلام ، فحينا

    ربنا بالسلام .


    * المؤمن :


    الإيمان فى اللغة هو التصديق ، ويقال آمنه من الأمان ضد

    الخوف ، والله يعطى الأمان لمن استجار به و استعان ،

    الله المؤمن الذى وحد نفسه بقوله ( شهد الله أنه لا

    اله إلا هو ) ، وهو الذى يؤمن أولياءه من عذابه ، و يؤمن

    عباده من ظلمه ، هو خالق الطمأنينة فى القلوب ، أن

    الله خالق أسباب الخوف و أسباب الأمان جميعا و كونه

    تعالى مخوفا لا يمنع كونه مؤمنا ، كما أن كونه مذلا لا

    يمنع كونه معزا ، فكذلك هو المؤمن المخوف ، إن إسـم

    ( المؤمن ) قد جاء منسوبا الى الله تبارك و تعالى فى

    القرآن مرة واحدة فى سورة الحشر فى قوله تعالى

    ( هو الله الذى لا اله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن

    المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون )

    سورة الحشر .


    * المهيمن :


    الهيمنة هى القيام على الشىء والرعاية له ، و المهيمن

    هو الرقيب أو الشاهد ، و الرقيب اسم من أسماء الله

    تبارك وتعالى معناه الرقيب الحافظ لكل شىء ، المبالغ

    فى الرقابة و الحفظ ، أو المشاهد العالم بجميع الأشياء ،

    بالسر و النجوى ، السامع للشكر والشكوى ، الدافع للضر

    و البلوى ، و هو الشاهد المطلع على افعال مخلوقاته ،

    الذى يشهد الخواطر ، و يعلم السرائر ، و يبصر الظواهر ،

    و هو المشرف على أعمال العباد ، القائم على الوجود

    بالحفظ و الإستيلاء .


    * العزيــــز :


    العز فى اللغة هو القوة والشدة والغلبة والرفعة و الإمتناع ،

    والتعزيز هو التقوية ، والعزيز اسم من أسماء الله الحسنى

    هو الخطير ، ( الذى يقل وجود مثله . وتشتد الحاجة اليه .

    و يصعب الوصول اليه ) و إذا لم تجتمع هذه المعانى الثلاث

    لم يطلق عليه اسم العزيز ، كالشمس : لا نظير لها و النفع

    منها عظيم والحاجة شديدة اليها ولكن لا توصف بالعزة لأنه

    لا يصعب الوصول الي مشاهدتها . وفى قوله تعالى

    ( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون )

    فالعزة هنا لله تحقيقا ، و لرسوله فضلا ، و للمؤمنين ببركة

    إيمانهم برسول الله عليه الصلاة و السلام .


    * الجبـــــار :


    اللغة تقول : الجبر ضد الكسر ، واصلاح الشىء بنوع من القهر ،

    يقال جبر العظم من الكسر ، وجبرت الفقير أى أغنيته ،

    كما أن الجبار فى اللغة هو العالى العظيم و الجبار فى

    حق الله تعالى هو الذى تنفذ مشيئته على سبيل الإجبار

    فى كل أحد ، ولا تنفذ قيه مشيئة أحد ، ويظهر أحكامه

    قهرا ، و لا يخرج أحد عن قبضة تقديره ، و ليس ذلك إلا لله ،

    و جاء فى حديث الإمام على ( جبار القلوب على فطرتها

    شقيها وسعيدها ) أى أنه أجبر القلوب شقيها و سعيدها

    على ما فطرها عليه من معرفته ، وقد تطلق كلمة الجبار

    على العبد مدحا له وذلك هو العبد المحبوب لله ، الذى

    يكون جبارا على نفسه جبارا على الشيطان محترسا من

    العصيان .

    و الجبار هو المتكبر ، والتكبر فى حق الله وصف محمود ،

    و فى حق العباد وصف مذموم .


    * المتكــــبر :


    المتكبر ذو الكبرياء ، هو كمال الذات و كمال الوجود ، و الكبرياء

    و العظمة بمعنى واحد ، فلا كبرياء لسواه ، و هو المتفرد

    بالعظمة و الكبرياء ، المتعالى عن صفات الخلق ، الذى تكبر

    عما يوجب نقصا أو حاجة ، أو المتعالى عن صفات المخلوقات

    بصفاته و ذاته .

    كل من رأى العظمة و الكبرياء لنفسه على الخصوص دون

    غيره حيث يرى نفسه أفضل الخلق مع أن الناس فى الحقوق

    سواء ، كانت رؤيته كاذبة و باطلة ، إلا لله تعالى .



  2. #2
    محظور Array
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    843

    افتراضي رد: أسماء الله الحسنى و معانيها

    مشكور يالغالي

    يعطيك العافية


  3. #3
    هكر نشيط Array الصورة الرمزية ابرا
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    135

    افتراضي رد: أسماء الله الحسنى و معانيها

    مشكووور ويعطيك الف عافيه طرح جميل الله يكتبها في ميزان حسناتك
    تحياتي



المواضيع المتشابهه

  1. حصرياً ( ^^ سكربت اسماء الله الحسنى ^^ )
    بواسطة santanacasa في المنتدى منتدى السكربتات المنزوعة
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 01-14-2011, 02:20 PM
  2. هل تحفظ أسماء الله الحسنى ؟هل تريد حفظها في دقائق
    بواسطة الشيخ الروحاني ابو قاسم في المنتدى المنتدى إلاسلامي
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 12-31-2010, 06:55 PM
  3. علاج الخوف والفزع عند الاطفال كلام الله عظيم الله واكبر
    بواسطة الشيخ الروحاني ابو قاسم في المنتدى المنتدى إلاسلامي
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 11-23-2009, 03:58 AM
  4. كل شي عن الرسول الله صلى الله علــيه وسلم (من مولده وحتى وفاته)
    بواسطة ابوعابد في المنتدى المنتدى إلاسلامي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-16-2009, 03:13 AM
  5. كل شي عن الرسول الله صلى الله علــيه وسلم (من مولده وحتى وفاته)
    بواسطة ابوعابد في المنتدى المنتدى إلاسلامي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-16-2009, 03:08 AM

وجد الزوار هذه الصفحة بالبحث عن:

سكربت أسماء الله الحسنى ومعانيها

أسماء الله الحسنى و معانيها

المفضلات

أذونات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •