سألت قناة فوكس الأمريكية
الرئيس الإيراني احمدي نجاد عندما تنظر إلى المرآة صباحاً

ماذا تقول لنفسك وأنت رئيس الجمهورية

أجاب: أنظر إلى الشخص الواقف في المرآة

وأقول له تذكر أنك لست سوى خادم بسيط عندك اليوم مهمة ثقيلة

وهي خدمة الشعب الإيراني وهذا تقديم له من المذيع




أحمدي نجاد الرئيس الإيراني الذي حير الكثير

عندما وصل إلى مكتب الرئاسة



تبرع بكل السجاد العجمي الفاخر إلى أحد المساجد في طهران واستبدل به سجاد من الدرجة البسيطة

وفوجئ أن هناك قاعة كبيرة ومزركشة لاستقبال كبار رجال الدولة فأغلقها وطلب من البروتوكول

أن يكون الاستقبال في غرفة عادية كراسيها من الخشب




المدهش حقا .. هو خروجه كثيرًا لكنس الشوارع مع عمال البلدية في المنطقة التي فيها منزله ومكتب الرئاسة

ومن تصرفاته أنه عندما يعين وزيرًا يمضّيه على ورقة فيها عدة شروط وأهم شرط أن يبقى فقيرًا

وأن حساباته في المصارف مع أقاربه ستراقب وأنه مثل دخوله الوزارة سوف يخرج منها مع مرتبة الشرف

فلا يجوز له ولا لأحد من أقاربه الاستفادة من أي مورد من موارد الدولة وقد وقع هو أولاً

على هذه الوثيقة وصرح عن ثروته 'الكبيرة' وهي سيارة بيجو 504موديل 1977

وبيت قديم صغير ورثه عن أبيه مبني من 40 عام في أحد أفقر أحياء طهران

وحسابان مصرفيان حساب فارغ تمامًا وحساب يتلقى راتبه من التدريس من الجامعةد

فيه ما يعادل 250 دولار ومن المعلوم أن الرئيس لازال يعيش في نفس المنزل

هذا كل ما يملكه رئيس إحدى أهم الدول



استراتيجيًا ونفطيًا وعسكريًا وسياسيًا

وحتى إنه لا يأخذ راتباَ شخصيًا له بحجة أنه مال الشعب وهو أمين عليه ومن الغرائب

التي أثارت دهشة الموظفين في القصر الرئاسي الكيس الذي يحمله معه هذا الرئيس كل يوم

من السندوتشات التي أعدتها له زوجته أو بعض الجبن والزيتون في كيس يتأبطه بفرح وسرور

وقد ألغى الأكل الرئاسي الذي كان يؤتي به إلى الرئيس ومن الأمور التي غيّرها

هو تخصيص الطائرة الرئاسية وتحويلها للشحن لتفيد خزينة المال العام

وطلب أن يركب بالطائرة العادية وبالدرجة السياحية وجعل اجتماع الوزراء كل مرة في محافظة

حتى يعرف الوزراء هموم كل محافظة كما ألغى منصب مدير مكتب بل يستطيع أي وزير

أن يدخل عليه بدون ذلك وقد منع الاستقبال الرسمي له في أي محافظة كالسجاد الأحمر أو طباعة الصور

او نشر سيرته الشخصية أو تعظيم عمله بأي شيء كما طلب من أي فندق ينزل فيه أن لا يكون هناك سريراً

ضخماً في الحجرة لأنه لا ينام عليه مكتفياً بفراش صغير وبطانية لأنه يحب النوم على الأرض

هل هناك إساءة للمنصب الرئاسي من هذه التصرفات ؟؟؟




الرئيس الإيراني نائماً في مجلس منزله بعد أن صرف الحرس الخاص الذين يلاحقونه أينما ذهب...

والذي صوّره هو أخاه الأصغر -بالمحمول- حسب تصريح جريدة الوفاق التي نشرت الصورة.

وفي اليوم التالي نقلت الصورة معظم جرائد ومجلات العالم،

وخاصة أمريكا ... وفي أثناء الصلاة...

لاحظ أنه ليس جالساً في الصف الأول !!!



هذه هي مائدة طعام الرئيس ...

كم تمنيت أن يكون سنياً