كالعادة يتوجه المصلون الى بيوت الله للصلاة و التضرع الى الله عسى الله يتقبل الأعمال و يصلح الحال لكن هيهات هناك من تسول له نفسه التوجه إلى بيوت الله لا للصلاة و لكن للترصد للمصلين قصد السرقة نعم السرقة فكم من مرة يسهى المصلى عن غلق سيارته او شد وثاق دراجته او إدخال حذائه الجديد ووضعه في المكان الخاص بالأحذية و هنا يبرز المحترفون فبعد الصلاة تسمع بان هذا فقد حذائه او هذا لم يجد دراجته او ذاك لم يجد راديو كاسيت سيارته


يا الله لماذا حتى في بيوت الله لا يجد الإنسان راحة البال طبعا لا اقصد حاله مع الله و لكن مع العباد و ان يبقى خاشعا في صلاته لا يفكر الا فيها و ترك امور الدنيا.


ما حملني إخوتي على سرد هذا الموضوع هو ما جد صبيحة اليوم في جامع السعيدية قرب باردو عند صلاة الصبح بعد ان اقيمت الصلاة سمعت و بعض المصلين الموجودين حذو الباب بعض الأصوات لقطعة حديد و الخرباشات فلم يرد الى فكر احدهم ان هناك عملية سرقة و بعد الانتهاء من الصلاة علت بعض الأصوات خارج المسجد "لا حول و لا قوة الا بالله و الله سمعت صوت و كذبت" و اخر يقول زعمة متاع شكون" .... بعد الخروج توضح انه تم سرقة دراجة احد المصلين و وجدنا قطعة حديد و قفلى الدراجة الذين كانا يربطانها الى الشجرة ملقين على الأرض سبحان الله لم يستغرق الامر سوى عدة دقائق للقطع و الهرب بالدراجة فلا حول و لا قوة الا بالله

الا يخاف الفاعل دعوة المصلي و المظلوم في نفس الوقت ثم في هذا الشهر الفضيل و هذه الايام المباركة

سبحان الله هل اصبح بيوت الله عرضة للسرقة مثلها مثل باقي البيوت هل اصبحت المساجد قبلة للسراق لا حول و لا قوة الا بالله

و الحق يقال ليست هذه المرة الأولى التي تقع فيها السرقة و لا يعود هذا ابدا الا قلة الانتباه و لكن أغلبية العمليات جدت داخل حرم المسجد و البعض خارجه و كانت اكثرية الدرجات موثوقة إلي شجرة أو إلا بعضها البعض

أقول الله يهدي الفاعلين و ربي يجازيهم على أفعالهم